تحت شعار محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا أقام المجمع الفقهي العراقي إحتفالاً مركزياً بمدينة أربيل مساء يوم السبت 22 ربيع الأول 1437هـ الموافق 2-1-2016م حضره عددٌ من رؤساء الروابط والمؤسسات الشرعية وطلبة العلم والشخصيات السياسية وعموم الطبقات الثقافية والاجتماعية فضلاً عن أُسر النازحين في مدينة أربيل.
واستهل الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاها كلمة المجمع الفقهي العراقي لفضيلة الشيخ الدكتور مكي الكبيسي والتي أكد فيها أن ذكرى المولد هي رسالة لكل مسلم أن يأخذ زمام المبادرة في العمل لدين الله ونصرته مستذكراً في ذلك مسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة الى الله وتبليغ رسالة الإسلام.
كما ألقى الشيخ الدكتور عبدالله سعيد ويس رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان كلمة بالمناسبة مشيراً الى أن ذكرى المولد هي فجر البُشرى بولادة حامل رسالة النور في زمن تشابكت فيه خيوط الظلام.
داعياً في الوقت ذاته جميع المسلمين بالتمسك بتعاليم دينهم وذلك بالاقتراب مما شرع الله وجاء بتعاليم ذلك كله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد توجه الدكتور عبدالله ويس بالشكر الى المجمع الفقهي العراقي لاستثمارهم المناسبات الإسلامية في الدعوة الله والتبشير بفضائل خير المرسلين.
وكانت استراحة المنتصف مع قصيدة للشاعر فهمي زرزور امتدح فيها صاحب الذكرى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. كما ألقى كلمة علماء الأنبار فضيلة الشيخ الدكتور مشعان سعود عبد عضو الهيئة العليا للمجمع، تلاه الشيخ الدكتور أحمد سعيد في كلمة عن أهلنا النازحين بمخيمات اقليم كوردستان.
وقد صدحت حناجر المنشدين في باقة من الترانيم في حب المصطفى صلى الله عليه وسلم والثناء عليه. وجاء دور الشعر مرة أخرى وقصيدة الشاعر ضياء الحلبوسي. وفي الختام قامت اللجنة التحضيرية بتوزيع منحة المجمع الفقهي على أُسر النازحين.
